لم يكن الا لقاءا و افترقنا
كالفراشات علي نار الهوي
جئنا إليها و أحترقنا
كان طيفا و خيالا ورؤي
ثم ودعنا الأماني و أفقنا
بالذي أودع في عينيك إلهاما و سحرا
و الذي أبدع فيك الحسن إشراقا و طهرا
لالالا ...لا تدعني للأسي يدفعني مدا و جزرا
أثقلت كفي الضراعات و ما تقبل عذرا
يا حبيبا بت أشكو حرقة الوجد إليه
و توسلت .... نذرت العمر قربانا لديه
ماله لو عاد و القلب رهين بيديه
و عيوني ظامأت للهوي من مقلتيه
يالقلبي عاد من بعد النوي يطوي شراعا
بالهوي يبعث بالروح حنينا و أندفاعا
مرحبا يا شوق أغمرني شجونا و ألتياعا
و وداعا و وداعا و وداعا و وداعا و وداعا
و وداعا للذي شيدته بين الضلوع فتداعي